(يا أيها الناس،إن ربكم واحد،وإن أباكم واحد،ألا لا فضل لعربي على عجمي،ولا لعجمي على
عربي،ولا لأحمر على أسود،ولا لأسود على أحمر إلا بالتقوى)

(يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ)الحجرات
لا فرق بين قوم وقوم، ولا بين لون ولون، إنه يحترم الإنسان من أي وطن كان، وأي بلد كان، ومن أي طبقة كانت، دون تفرقة بين فئة وأخرى
من الناس، فكل الناس سواسية، وكل المؤمنين أخوة، ولا اعتبار للغني أو الفقير في تقديم الناس أو تأخيرهم، بل الواجب إنزالهم منازلهم، وإعطاء كل ذي حق حقه،وقد يختلفون في أنسابهم،فيكون منهم مَن ينتمي إلى أسرة عريقة في المجد، ومَن ينتم ي إلى أسرة صغيرة،وقد يتفاوت الناس في ثرواتهم،فيكون منهم الغني ومنهم الفقير،ومنهم المتوسط، وقد يتفاوتون في أعمالهم ومناصبهم، فيكون منهم المهندس الكبير والعامل
الصغير، ويكون منهم أستاذ الجامعة والحارس ببابها، ولكن هذا الاختلاف أو التفاوت لا يجعل لواحد منهم قيمة إنسانية أكبر من قيمة الآخر، بسبب جنسه أو لونه أو حسبه أو ثروته أو عمله أو طبقته أو منصبه، أو
أي اعتبار آخر،إن القيمة الإنسانية واحدة للجميع،ما دام الكل إنساناً فهم سواسية كأسنان المُشط الواحد،الناس سواسية في العبادات والشعائر،ففي مساجد الإسلام،تأخذ المساواة صورتها العملية،وتزول كل الفوارق التي
تُميز بين الناس،فمن ذهب إلى المسجد أولاً أخذ مكانه في مُقدمة الصفوف،وإن كان أقل الناس مالاً وأضعفهم جاهاً،ولو نظرت إلى صف واحد من صفوف المسلمين،لوجدت فيه الغني بجانب الفقير،والعالم بجانب الأمي،لا
فرق بين واحد وآخر،فكلهم سواء أمام الله،في قيامهم وقعودهم،وركعوهم وسجودهم،قبلتهم واحدة،وكتابهم واحد،وربهم واحد،خلف إمام واحد،وفي الأرض المقدسة حيث تُؤدَّى مناسك الحج
عربي،ولا لأحمر على أسود،ولا لأسود على أحمر إلا بالتقوى)

(يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ)الحجرات
لا فرق بين قوم وقوم، ولا بين لون ولون، إنه يحترم الإنسان من أي وطن كان، وأي بلد كان، ومن أي طبقة كانت، دون تفرقة بين فئة وأخرى
من الناس، فكل الناس سواسية، وكل المؤمنين أخوة، ولا اعتبار للغني أو الفقير في تقديم الناس أو تأخيرهم، بل الواجب إنزالهم منازلهم، وإعطاء كل ذي حق حقه،وقد يختلفون في أنسابهم،فيكون منهم مَن ينتمي إلى أسرة عريقة في المجد، ومَن ينتم ي إلى أسرة صغيرة،وقد يتفاوت الناس في ثرواتهم،فيكون منهم الغني ومنهم الفقير،ومنهم المتوسط، وقد يتفاوتون في أعمالهم ومناصبهم، فيكون منهم المهندس الكبير والعامل
الصغير، ويكون منهم أستاذ الجامعة والحارس ببابها، ولكن هذا الاختلاف أو التفاوت لا يجعل لواحد منهم قيمة إنسانية أكبر من قيمة الآخر، بسبب جنسه أو لونه أو حسبه أو ثروته أو عمله أو طبقته أو منصبه، أو
أي اعتبار آخر،إن القيمة الإنسانية واحدة للجميع،ما دام الكل إنساناً فهم سواسية كأسنان المُشط الواحد،الناس سواسية في العبادات والشعائر،ففي مساجد الإسلام،تأخذ المساواة صورتها العملية،وتزول كل الفوارق التي
تُميز بين الناس،فمن ذهب إلى المسجد أولاً أخذ مكانه في مُقدمة الصفوف،وإن كان أقل الناس مالاً وأضعفهم جاهاً،ولو نظرت إلى صف واحد من صفوف المسلمين،لوجدت فيه الغني بجانب الفقير،والعالم بجانب الأمي،لا
فرق بين واحد وآخر،فكلهم سواء أمام الله،في قيامهم وقعودهم،وركعوهم وسجودهم،قبلتهم واحدة،وكتابهم واحد،وربهم واحد،خلف إمام واحد،وفي الأرض المقدسة حيث تُؤدَّى مناسك الحج
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق